مقالات طبية

معلومات ونصائح خاصة بالرعاية الطبية المنزلية

يشتمل مصطلح التمريض المنزلي مجموعة واسعة من الخدمات الصحية والطبية التي يتم توفيرها للمريض داخل منزله للاستعاضة عن الإقامة الطويلة فى المستشفيات والمراكز الطبية التى تكلف المريض وأهله الكثير من المال و الوقت والجهد.
ففي بعض الاحيان يحتاج المريض الى رعاية تفوق قدرة افراد العائلة على توفيرها، خاصة فى الحالات التى تحتاج إلى رعاية طويلة الأمد، وفي هذه الحالات يصبح التمريض المنزلي هو الحل الامثل.

مميزات التمريض المنزلى

• التمريض المنزلي يوفر الخصوصية للمريض بتوفير الرعاية داخل منزله.
• توفير وقت ونفقات الانتقال إلى المستشفى، بالإضافة إلى توفير التكلفة التي سيتم دفعها للمراكز الصحية.
• تقديم الدواء والمراقبة المستمرة و الدقيقة للوضع الصحي للمريض، مما يُخفف العبئ من على كاهل أهل المريض و أقاربه.
• دعم الجانب النفسى و المعنوى للمريض حيث أن رعاية المرضى في منازلهم داخل محيط أسرهم تعمل على تعزيز شعورهم بالأمان.
• تجنب العدوى التي قد تصيب المريض أثناء تواجده لفترات طويلة في المستشفى.
• التقليل من مراجعة المرضى للمستشفيات و أقسام الطوارئ للحصول على خدمة طبية من الممكن تنفيذها في المنزل مثل الحقن الوريدية و ما شابه.
• الإهتمام الكامل، على عكس التمريض فى المستشفيات الذى يُفترض به رعاية العديد من المرضى فى نفس الوقت، فالتمريض فى المنزل يركز كل اهتمامه على مريض واحد.

أوجه القصور في التمريض المنزلي

1-  بلا شك أن مستوى التجهيزات الموجود فى المستشفى يكون أعلى من المنزل، حيث يتوافر فى المستشفى العديد من الأجهزة المتخصصة و مخزون من العقاقير و الأدوية، بالإضافة لغرف العمليات و غرف الأشعة المُجهزة و غيرها من التجهيزات التى لا يكون من المُمكن توفيرها داخل المنزل. و بالتالى تتم الُمفاضلة بين التمريض المنزلي أو الاقامة في المُستشفى وفقاً لحالة المريض الصحية و مدى استقرارها.
2-  جودة خدمة التمريض المنزلى
جودة التمريض المنزلى تؤثر على العملية العلاجية سواء من الناحية الطبية أو النفسية للمريض، فيجب مراعاة حسن اختيار المركز أو المؤسسة التى تُقدم خدمة التمريض المنزلى.